تعرقل خروج فصيل “سرايا أهل الشام” من جرود عرسال إلى القلمون الشرقي، بسبب عدم التزامه لبنود الاتفاق بشكل كامل. و ذكر “الإعلام الحربي المركزي” أن “تأخير تنفيذ اتفاق خروج ارهابیي سرايا أهل الشام و النازحين من جرود عرسال اللبنانية إلى منطقة القلمون الشرقي، يعود إلى وجود مشكلة لوجستية حول طريقة نقلهم”. و كانت صحيفة “الشرق الأوسط” نقلت أمس عن مصادر قولها إن “النظام السوري رفض توجه عناصر أهل الشام إلى بلدة الرحيبة في القلمون الشرقي، على أن يقوم بحل نفسه، و إلقاء عناصره سلاحهم ليتحولوا إلى مدنيين”. و أحكم “حزب الله و الجیش اللبناني” سيطرتهما على الجرود الحدودية بين سوريا و لبنان، بعد معارك امتدت أسبوع مع فصائل الارهابیة “جبهة النصرة و سرايا أهل الشام”. و انتهى القتال باتفاق مع “جبهة النصرة” أفضى إلى خروج مقاتليها إلى إدلب شمال سوري أواخر تموز الماضي، و بلغ عددهم نحو ثمانية آلاف بين مقاتلين و لاجئين، مقابل إطلاق سراح أسرى للمقاومة الاسلامية حزب الله. في حين توصل إلى اتفاق مع “سرایا أهل الشام” بمغادرة الجرود مع الراغبين من اللاجئين إلى الرحيبة في القلمون الشرقي.

 

الرد على التعليق