أعلن رئيس جهاز الأمن الداخلي الصهيوني «شاباك»، نداف أرغمان، أن حركة «حماس» تواصل تعزيز روابطها بـ «المحور الإيراني»، تحضيراً لحرب جديدة ضد «إسرائيل»، بحسب تعبيره. وقال رئيس «الشاباك» في تقرير قدّمه أمام الجلسة الأسبوعية لحكومة نتنياهو، أول أمس، إن هدوءاً خادعاً يسود غزة. فالقطاع يشهد تفاقم أزماته لأن «حماس» تواصل الاستثمار في «تعزيز وتعميق علاقاتها الاستراتيجية مع المحور بقيادة إيران»، وتحاول برعاية طهران الترسخ في لبنان، تحضيراً لحرب جديدة مع «إسرائيل»، وذلك على حساب رخاء المواطنين الغزيين، بحسب وصفه. من ناحية أخرى، وصف أرغمان الوضع الأمني في الضفة الغربية بـ «الهش والحساس للغاية»، ويتسم بزيادة حادة في عدد الإنذارات الأمنية، منذ عملية إطلاق النار داخل المسجد الأقصى، في 14 تموز الماضي. و أضاف: «هناك مستوى عالٍ من التهديد بتنفيذ هجمات من قبل المنظمات الفلسطينية أو عناصر مستقلة تعمل على الأرض». و في ما يتعلق بنشاط جهاز «الشاباك» في مجال إحباط العمليات الفلسطينية، قال أرغمان إنه تم إحباط أكثر من 200 هجوم فلسطيني منذ بداية العام الحالي، من بينها محاولات خطف «إسرائيليين» لمبادلتهم بمعتقلين فلسطينيين في السجون «الإسرائيلية».

الرد على التعليق