نقلت تنسيقيات المسلحين عن “مصادر” وصفتها بـ “الخاصة”، قولها، إن “هيئة تحرير الشام” تسيّر أرتالاً عسكرية في منطقة أرمناز و حارم في ريف إدلب الشمالي الغربي، وسط حالة استنفار كبيرة للفصائل المسلحة المتواجدة في المنقطة وتخوف من أي عمل عسكري تشّنه “الهيئة” ضدهم.
وجاءت هذه التحركات على خلفية انشقاق “جيش الأحرار” عن “هيئة تحرير الشام”، حيث يعتبر “جيش الأحرار” أحد أكبر الفصائل المسلحة في “الهيئة”.

وکما اتهم “مجلس عشائر الموالي الموحد”، “هيئة تحرير الشام” باعتقال حجاج قادمين من أداء فريضة الحج، من بينهم ثلاثة من شيوخ عشيرة “بني عز”.
وطالب “مجلس عشائر الموالي الموحد” في بيانٍ له، “الهيئة” بالافراج عن المُعتقلين فوراً، مؤكداً على عدم قبول أي عذر من قبل “الهيئة” حول اعتقالهم، وألا تكون “الهيئة” سبباً لفتنة تعم المنطقة، حسب قوله.
وتنتشر عشائر الموالي في ريف #إدلب الشرقي وريف حماه الشمالي الشرقي.

الرد على التعليق