تقول القناة “الثانية” العبرية في تقرير اوردته قبل أيام، ان “جيش الدفاع الاسرائيلي قام في الآونة الاخيرة بتدريب أسماك الدولفين على القيام بمهام أمنية في أعماق البحر، بهدف حماية المنشآت الاستراتيجية والموانئ الإسرائيلية” وفي هذه النقطة اشارة الى المخاطر المحدقة -استناداً الى العقل الاسرائيلي- على الموانئ القريبة من الحدود مع لبنان وما تحويه من منشآت كيميائية اثارت ذعر اليهود بعيد خطابين لنصرالله في شباط 2016 و تموز 2017. و بحسب القناة العبرية، فأن الجيش الإسرائيلي يدرب الدلافين لتصبح قادرة على العثور على ألغام في البحر، واكتشاف غواصين من حماس او حزب الله، في حال إقترابهم من مواقع إسرائيلية مهمة أو لتنفيذ عمليات، وإكساب هذه الدلافين، قدرات عسكرية، للعثور على ألغام وعبوات ناسفة تحت سطح البحر. إذاً تُعد اسرائيل جيشاً من “الدولفينات” لمحاربة حزب الله بناءً على فكرة تقول بأن الحزب قد يتسلّل عبر البحر الى داخل اسرائيل كـ”ضفادع بشرية” اختبرتها حركة حماس بكفاءة عالية خلال حرب غزة الاخيرة. و يدل سلوك الجيش الاسرائيلي الحالي على عمق الازمة التي تعيش فيها الدولة العبرية التي قد تجعل من فكرة صغيرة قد ترد في عقل احد القادة العسكريين الى مدعاةً لاثارة الهلع وتدفق التدريبات التي تحاكي ما جرى التفكير فيه، ما يدل على القلق الذي تعيشه المؤسسة الامن.

 

الرد على التعليق