عد الخبير الامني العراقي فاضل ابو رغيف، الخميس، عمليات تحرير المناطق المتبقية من غرب الانبار و الشريط الحدودي مع سورية بانها ستكون الاخيرة ضد داعش في البلاد، فيما اشار الى الدور الكبير الذي سيلعبه الحشد الشعبي في تلك العمليات. و قال ابو رغيف، انه “بعد الانتصارات الكبيرة التي بدأت من 17 تشرين الاول 2016 في نينوى من الساحل الايسر والايمن والمدينة القديمة و بعدها تلعفر والعياضية والتي شهدت الانكسار الاكبر لداعش بات التنظيم في طور التلاشي”. و اضاف، ان “عمليات الحشد الشعبي في ايسر الشرقاط والحويجة وتحريره لــ 300 قرية ومدينة وقصبة وفق خطط كبيرة تكللت بتطهير جبال مكحول وجبال وحمرين ووداي الزيتون، فضلا عن تـأمين 17 الف كم في مناطق متاخمة لجنوب غرب كركوك قوضت قوى داعش بالكامل”. و تابع ابو رغيف، ان “ما تبقى من مناطق الشريط الحدودي وراوة والقائم بعد تحرير عكاشات وعنة ستكون المعركة الاخيرة والتي من المتوقع ان يكون للحشد دور مهم فيها”.

الرد على التعليق