قال المجلس السياسي الأعلى اليوم الثلاثاء إن كل المطارات والموانئ والمنافذ والمناطق ذات الأهمية بالنسبة للعدوان ستكون هدفا مباشرا. و أضاف في بيان صدر عنه اليوم أن المجلس السياسي يدرس خيارات أكبر وأشد حسما للحيلولة دون المزيد من حصار الشعب اليمني. كما أكد المجلس السياسي الأعلى أن اليمن لن يقف مكتوف الأيدي أمام حصار العدوان ومنع دخول المواد الأساسية والمشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة. و أكد أن الادعاء بتهريب الصواريخ من إيران تذرع لفرض المزيد من الحصار على اليمن. و أشار إلى أن إغلاق المنافذ اليمنية تأكيد بأن الحرب سعودية يمنية مدعومة من أمريكا وبريطانيا وإسرائيل. و دعا المجلس من وصفهم الأشقاء للوقوف أمام هذا التصعيد الخطير ضد اليمن، محذرا في الوقت ذاته من استمرار الصمت العالمي المهين. كما بارك المجلس السياسي الأعلى لوحدة القوة الصاروخية إزاحة الستار عن منظومة الصواريخ البحرية الجديدة وقصف عاصمة العدوان. و قال المجلس السياسي الأعلى أن الضربة على مطار الملك خالد بالرياض أسقطت غطرسة العدو وعكست تطور الخبرات اليمنية. و أشار المجلس إلى أن تطوير القدرات العسكرية اليمنية حيد أغلب الآلة العسكرية الضاربة التي تمتلكها دول العدوان. و لفت المجلس إلى أن فرض الوصاية على اليمن أبعد من عين الشمس على أي طامع أو مغامر أو مراهق.

الرد على التعليق