قال مصدر موثوق في المعارضة إن البيان الصادر عن وزارة الصحة يرفع من حجم المخاوف على صحة آية الله الشيخ عيسى قاسم وذلك لكونها تنقل معلومات مغلوطة في جزء منها ومعلومات أخرى تتضارب مع المعلومات المنقولة عن رئيس مستشفى البحرين الدولي د. فيصل الزيرة. و لفت المصدر إلى أن “وزارة الصحة نقلت عن أن عائلة الشيخ عيسى قاسم رفضت ذلك وطلبوا التريث بدعوى أن الحالة لا تستدعي العلاج بالمستشفى” وهو ما نفته العائلة وهذا ما يستدعي القلق. و من جانب آخر تتناقض المعلومات الذي نقلت عن رئيس مستشفى البحرين الدولي وإنه قطع إجازته في الخارج وعاد إلى البحرين لمعاينة الحالة وإجراء عملية وبين ما تنقله وزارة الصحة إن الطبيب قام بتحرير وصفة علاجية له وكأن الموضوع انتهى بالوصفة والحديث عن الحاجة لعلاج عاجل ليس دقيقاً. و قال المصدر إن تناقض الروايات من جهات طبية يضعنا أمام واقع مقلق وغير مأمون. و كانت وزارة الصحة قد أصدرت بشكل مفاجئ وبعد صمت دام لأكثر من ستة أيام بيانا صحفياً اعترفت خلاله بالإقامة الجبرية المفروضة على آية الله قاسم، وذلك حين أوردت في سياق بيانها أن الطبيبين جاسم محمد حسن الدرازي ومحمد حسن الدرازي -وهما من القطاع الخاص- قاما بزيارته في منزله بالدراز بعد القيام بكافة الترتيبات لتسهيل الوصول إلى المنزل وهو ما تم خلال فترة وجيزة ودون معوقات في إشارة صريحة من الوزارة للتواجد الأمني المحاصر لمنزل آية الله قاسم. كما قدم بيان الصحة معلومات مغلوطة حول استدعاء سيارة الإسعاف والطاقم الطبي لنقل آية الله قاسم للعلاج دون أن يذكر الجهة التي قامت بإرسال سيارة الإسعاف والفريق الطبي والمستشفى المراد نقل الشيخ إليه. الحدير بالذكر أن البيان ادعى أن وزارة الصحة تنفي حرمان الشيخ قاسم من الحق في الرعاية الصحية و الخدمات الطبية وأنها على اضطلاع على وضعه الصحي ومتابعة له وهو ما لم تؤكده أي جهة طبية أوحقوقية مستقلة لعدم تمكنها من الوصول إلى منزل آية الله قاسم واللافت أن بيان وزارة الصحة هذا جاء بعد تواصل الادانات الدولية لمنع السلطة لآية الله قاسم من الحصول على حقه في العلاج نتيجة الإجراءات الامنية والحصار المفروض على منزله.

الرد على التعليق