أكدت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية أن الفحوصات الأولية لآية الله الشيخ عيسى قاسم كشفت الحاجة لإجراء أكثر من عملية جراحية ومعالجة دقيقة لعدة أمراض يعاني منها سماحته وتتعلق بوضعه الصحي. و قالت الوفاق إنَّ منع وصول الأطباء لسماحته لمدة 18 شهراً في الفترة ما بين 20 يونيو 2016 وحتى 26 نوفمبر 2017 ساهم في غياب الرعاية الطبية والعلاج اللازم عن عدد من الأمراض المزمنة. ولفتت الوفاق الى أن عدد من الأمراض والمضاعفات الجديدة ألمَّت بسماحته في الفترة الأخيرة ولم يتلقى خلالها أي علاج أو رعاية نتيجة الحصار الأمني والإقامة الجبرية، وأكدت أنَّ العمليات الجراحية المطلوبة ستكون رهن التشخيص الطبي الدقيق والأمين، وبناءً على تشخيص الأطباء سيتم إجراء تلك العمليات وفي المكان الذي تختاره العائلة، خصوصاً وأنَّ من بين تلك الأمراض (الفتق) وهو بحاجة لتشخيص ورعاية طبية خاصة بالإضافة للأمور والمضاعفات الأخرى. و قد أجريت له اليوم الثلاثاء ٥ ديسمبر ٢٠١٧ اختبارات القدرة على المشي نظراً لتعرض سماحته لكسر في منطقة الحوض قبل أكثر من عامين وغياب الرعاية الصحية له بسبب الحصار الأمني والإقامة الجبرية القائمة وهو ما بدأ قبل عام ونصف ولازال مستمرا حتى الآن. و دعت الوفاق إلى ضرورة أن يحظى سماحة الشيخ بالرعاية الطبية والظروف المهنية اللازمة الكافية لعلاجه، وطالبت بضرورة وقف الحملات التحريضية والتضليلية في الصحافة الرسمية ووسائل التواصل الاجتماعي وكذلك الاتصالات الدبلوماسية التي تسعى جاهدةً لتضليل الرأي العام المحلي والدولي ضد سماحة الشيخ وموضوع مرضه. مؤكدة على أنَّ هذه القضية انسانية وحقوقية ولا يجوز للنظام أن يخضعها للتوظيف السياسي.

الرد على التعليق