وفق اتفاق بين الولايات المتحدة ومنظمة بي كا كا الإرهابيّة، تمّ تهريب 17 ألف برميل نفط يوميًّا، من حقول نفط السورية، بمنطقة الرميلان في محافظة الحسكة السورية إلى حقول النفط في عين زالة العراقية. و تبلغ قيمة ما يتمّ تهريبه عبر الخط غير الشرعيّ هذا، حوالي 10 ملايين دولار شهريًّا. ليتمّ اقتسام العوائد بين بي كا كا الإرهابيّة، وبين الولايات المتحدة التي تعتبر منظمة بي كا كا إرهابية، إلا أنها المشرعن الوحيد للأعمال القذرة التي تقوم بها المنظمة. و بدأت الولايات المتحدة بإدارة عمليات تهريب النفط هذه ابتداء من شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام 2014، وبمساعدة من تنظيم داعش و لكن من تحت الطاولة. و من ثمّ يتمّ تهريب النفط هذه إلى خارج البلاد عبر شركات غربية تتخذ من أربيل ومناطق سيطرة البيشمركة مركزًا لها. و يرجع تاريخ هذا الخط بين الرميلان السورية وعين زالة العراقية، إلى عهد الدکتاتور العراقي صدام. و خلال احتلال أميركا للعراق قامت الولايات المتحدة الأميركية بقصف هذا الخط و تعطيله عن الخدمة بشكل كبير. لتعود نفسها من جديد لفتحه من أجل تهريب النفط مع منظمة بي كا كا الإرهابيّة، وتصديره إلى الخارج.

الرد على التعليق