أكد المتحدث باسم مجلس محافظة الانبار عيد عماش، الأربعاء، ان تطهير صحراء المناطق الغربية من عصابات داعش ليس كافيا لنهاية الارهاب، فيما كشف عن ولادة تنظيم يضم بقايا داعش والقاعدة والنصرة تحت مسمى “أحرار السنة”. و قال عماش، ان “بقايا من القاعدة والنصرة وداعش اجتمعوا وأسسوا لتنظيم جديد اسمه (أحرار السنة)، في منطقة سلسلة جبال حمرين في محافظة ديالى”، مشيرا إلى ان “التنظيم الجديد يقوده وجه إرهابي جديد اسمه (المنصوري)”. و أضاف، ان “المعلومات التي توصلنا لها من خلال الاعلام والمصادر المحلية، ان التنظيم يضم450 مسلحا، ولحد الآن لا احد يعرف توجهاته”، مبينا ان “أحرار السنة يمتلكون سيارات دفع رباعي وأسلحة خفيفة ومتوسطة”. و فيما يتعلق بالعمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الأمنية في مناطق صحاري الانبار الغربية، بيَّن ان “المحافظة آمنة ولا يوجد فيها تحركات إرهابية، لان القوات الامنية ما زالت متواجدة، ولكن ما ان تنسحب القوات من الصحاري فان الارهاب سيظهر من جديد”، داعيا الى ان “تشكيل قوة ثابتة مهمتها حماية الصحراء”. و افادت مصادر امنية من محافظة الانبار، الاسبوع الماضي، بوجود اكثر من ألف ارهابي “داعشي” في المناطق الصحراوية، فيما أكد ان القوات الأمنية ما زالت تتعقب الفارين من معارك تحرير الغربية إلى تلك المناطق. وقالت المصادر، لـ”عين العراق نيوز”، ان “المعلومات المتوفرة لدى القوات الامنية ومجلس محافظة الانبار تفيد بوجود نحو الف مقاتل محاصرين في مناطق صحراء الانبار الغربية باتجاه مناطق نينوى والموصل فروا من معارك تحرير الغربية ولم يتمكنوا من دخول الاراضي السورية على خلفية استهداف ارتالهم من قبل طيران الجيش”.

الرد على التعليق