مركز البحرين: حكومة البحرين تتعامل مع النشطاء كأهداف في انتقامها السياسي

قال مركز البحرين لحقوق الإنسان إن الحكومة البحرينية مستمرة في اتخاذها من الناشطين أهدافا في انتقاماتها السياسية. وكشف المركز في بيان أن قرابة 50 ناشطا باتوا أهدافا لسلطات المنامة في حربها المفتوحة مضيفا أن أساليب القمع هو العنوان الأبرز في هذا الانتقام. و أفاد المركز أن في قائمة هؤلاء الناشطين، الحقوقي الدولي البارز نبيل رجب، الذي يقضي حكما بالسجن لمدة سنتين وتنتظره قضايا أخرى في 21 فبراير الحالي في قضية تتعلق بتغريدات له على موقع التواصل الإجتماعي تويتر، بالإضافة إلى منع الناشطة التربوية والمدافعة عن حقوق الأنسان جليلة السلمان من المشاركة في المؤتمر العالمي الثالث للمرأة الذي يعقد في المغرب. وأشار المركز إلى استهداف السلطات لناشطين آخرين بمنع السفر كالحقوقيين عبد النبي العكري وزينب خميس وايناس عون ومسؤولة الشؤون الدولية في المركز نضال السلمان كما طالت إجراءات منع السفر الصحفي أحمد رضي والإعلامي فيصل هيات. واعتبر مركز البحرين أن السلطات تسعى من خلال هذه السياسة إلى نشر الرعب والترهيب في نفوس هؤلاء الناشطين ومنعهم من عملهم في كشف الانتهاكات ومساعدة الضحايا. ودعا المركز الحكومة البحرينية إلى التقيد الفعلي بالمعاهدات الدولية التي صادقت عليها أمام المجتمع الدولي وبالأخص ما يتعلق منها بحماية الناشطين

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *