المؤتمر العام للأحزاب العربية: نحيي صمود شعب البحرين وثورته المجيدة ونعلن تضامننا الكامل معه

أصدرت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية بياناً بمناسبة الذكرى السابعة للثورة البحرينية المجيدة أشادت فيه بصمود شعب البحرين وبثورته المجيدة، معلنةً تضامنها الكامل معه وتثمينها لتمسكه بمطالبه المحقة. و اعتبرت الأمانة العامة أن الثورة البحرينية انطلقت من رحم المعاناة والتمييز التي انتهجها النظام، وأنها الثورة التي تفردت بحملها لقيم ومبادئ حضارية وتمسكها بسلمية حراكها ومواجهة سياسة القمع والتنكيل والسجن والإبعاد التي انتهجها النظام البحريني بدعم من ما يسمى بدرع الجزيرة وبقيادة النظام السعودي. و أضاف البيان “شكلت هذه الثورة منعطفاً هاماً في تاريخ البحرين بل وعلى ساحة الجزيرة العربية وما زالت شعلتها متقدة ومستمرة طيلة السنوات السبعة الماضية، انتهج فيها الشعب البحريني المظاهرات والإحتجاجات السلمية والتي يواجهها النظام البحريني باستهداف الرموز والقيادات والناشطين في الثورة البحرينية واستباحة الحرمات، ووضع المرجع الكبير الشيخ عيسى قاسم قيد الاقامة الجبرية، وتلفيق الاتهامات بحق الشيخ علي سلمان لتمديد فترة سجنه ظلمًا وعدوانًا، وحل الجمعيات السياسية بشكل تعسفي في محاولة بائسة ويائسة لإخماد جذوة هذه الثورة المستمرة”. كما ووجه المؤتمر العام للأحزاب العربية تحية إجلال وإكبار إلى شعب البحرين المظلوم و”يشد على أياديهم ويحيي صمودهم وثورتهم المجيدة”، معلناً تضامنه الكامل ووقوفه الى جانب الشعب البحريني، ومثمناً تمسكه بمطالبه المحقة والعادلة رغم القمع والاعتقال والسجن وأحكام الإعدام وإسقاط الجنسية عن عدد كبير من الناشطين، “واستقدام درع الجزيرة للمساعدة في التنكيل وأعمال القتل”. و ناشدت الأمانة العامة أحرار العالم والمنظمات والهيئات والاتحادات والأحزاب العربية والدولية إلى دعم شعب البحرين ومساندة قضيته العادلة التي أثبتت بعد مرور سبع سنوات بأن “أبناء البحرين لا يزالوا يرفعون راية الحرية والديمقراطية والعدالة والمشاركة الحقيقية في وجه النظام الجائر والظالم وسيستمرون حتى تحقيق اهدافهم المشروعة ونحن على ثقة بأن النصر قريب”. هذا ووجهت التحية إلى الشعب البحريني ورموز الثورة المجيدة وإلى كل من ناصر هذه الثورة السلمية العادلة والرحمة على أرواح شهداء الثورة البحرينية والشفاء للجرحى والحرية للمعتقلين.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *