الجيش السوري قاب قوسين من دخول منطقة عفرين

قال مصدرٌ مطلع على الوضع الميداني في منطقة عفرين إنّ “التنسيق والتشاور بين ممثلين عن الجيش السوري ووحدات حماية الشعب الكردية هو في أعلى مستوياته منذ بدء العدوان التركي على عفرين”، وأضاف “كانت هناك ضرورةٌ كبيرة لهذا التنسيق نظرًا لأن الشريان الوحيد الذي يمدّ عفرين بمقومات الحياة هو معبر قريتي نبل والزهراء المحررتين من الحصار والخاضعتين لسلطة الدولة السورية، حيث يحاصر الجيش التركي والفصائل المسلحة المتحالفة معه منطقة عفرين من كل النواحي، شمالًا من الحدود التركية وجنوبًا من منطقتي أطمة ودارة عزة ومن أعزاز شرقًا”. و أشار المصدر الى أن “هذا التواصل والتنسيق فرضته الجغرافيا العسكرية من أجل إمداد المنطقة بالمساعدات الطبية والإنسانية ومدّ المنطقة بكل مقومات الحياة حتى يصمد الشعب، و كي لا تسقط المنطقة في يد الفصائل الإرهابية المسلحة المدعومة من تركيا”. و لفت المصدر إلى أنّ “النزعة الوطنية السورية موجودة عند المواطن الكردي في عفرين بقوة، الأمر الذي سيُسهّل إنجاز اتفاق دخول الجيش السوري إلى المنطقة للوقوف في وجه العدوان التركي”.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *