الكنيست يبعد زعبي أسبوعًا لوصفها جنود الاحتلال بالقتلة

قرّرت ما يسمّى لجنة السلوكيّات في الكنيست، اليوم إبعاد النائب حنين زعبي عن جلسات الهيئة العامّة للكنيست أسبوعًا كاملًا، بسبب وصفها جنود الاحتلال الإسرائيلي بالقتلة. و وفقًا لقرار اللجنة؛ فإن الإبعاد سيكون في بداية الدورة الصيفيّة للكنيست، في تموز/يوليو المقبل، على أن يحق لها التصويت. يذكر أن النائب عن الجبهة في القائمة المشتركة، يوسف جبّارين، عضو اللجنة، قد تغيّب عن جلسة التصويت ضد زعبي. و الجلسة المشار إليها، هي جلسة التاسع والعشرين من حزيران/يونيو عام 2016، بعد أيّام من توقيع اتفاق المصالحة بين “إسرائيل” وتركيا، قالت زعبي فيها: “أتذكرون خطابي هنا قبل ستّ سنوات، التحريض، الجلبة والكراهية؟ وأين وصلتم اليوم؟ للاعتذار ولتعويض أسر الضحايا، الذين وصفتموهم هنا بالإرهابيين”. و طالبت زعبي كل أعضاء الكنيست الذين اشتركوا في التحريض عليها بالاعتذار، ‘أنا سأحصل على التعويضات وسأتبرّع بها للأسطول المقبل، لأنه طالما هنالك حصار على غزّة، فإنه من واجبنا أن ننظم قوافل لكسر الحصار عنها’. و أثناء حديثها، تجمهر عدد كبير من نواب اليمين المتطرف حول المنبر، محاولين مقاطعتها وإنزالها بالقوّة، إلا أن زعبي أكملت حديثها بالقول ‘من قتل هو من عليه أن يعتذر. عليكم أن تعتذروا’. و اقترب أعضاء كنيست صهاينة من منبر الكنيست أثناء إلقاء زعبي خطابها، وحاولوا الاعتداء عليها جسديا. وثار غضب أعضاء الكنيست من اليمين؛ لأن زعبي أكدت وجوب تعويض عائلات الشهداء الأتراك الذي سقطوا خلال هجوم سلاح البحرية الإسرائيلي على أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة والسفينة “مافي مرمرة”، التي شاركت بها زعبي وتعرّضت لاعتداء أهوج من جنود الاحتلال.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *