انصارالله ينفي ذهاب محمد عبد السلام إلى الرياض ويؤكد “السعوديون غير مستعدين للسلام”

قال صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى الحاكم في صنعاء، إن اليمن يعيش مرحلة غير مسبوقة في العصر الحديث من تكالب عشرات الدول للنيل منه، ورغم ذلك فهو يدخل العام الرابع من الصمود الغير مسبوق. وأضاف الصماد، في كلمته، في حفل ختام الدورة التدريبية الأولي للحرس الجمهوري والقوات الخاصة، حصلت “سبوتنيك” على نسخة منها مساء أمس الخميس، أن اليمن يشهد مرحلة تكالب عالمي لم يحصل خلال هذا العصر منذ الحرب العالمية الثانية، نحن نواجه عدوان عشرات الدول تدخلت بشكل مباشر وتقف ورائها دول الاستكبار في معركة قل أن تجد مثل هذا الصمود الذي بذله شعبنا ونحن على أعتاب دخول العام الرابع من الصمود في ظل فشل ذريع لقوى التحالف وسقوط لأهدافهم”. وتابع، “يجب أن لا نخشى المعركة مهما كان حجم التآمر وأن نتحرك بكل جد وهذا هو ما نلمسه اليوم أن يكون عدونا في حالة الانهزام والتقهقر، ويعيش في حالة من التخبط ونحن نشهد هذا البناء والاصطفاف لهذه المؤسسة الرائدة، مما يدل على حتمية انتصارنا، خاصة، ونحن أمام مرحلة حساسة ودقيقة”.

ولفت الرئيس الصماد إلى أن هناك إحصائيات بعدد القتلى السعوديين والإماراتيين والسنغاليين والبنقاليين والبلاك ووتر والسودانيين ومن جميع جنسيات العالم، مشيرا إلى قول الأمريكيين بإن اليمنيين رقم صعب وإنهم يمثلوا خطرا على أمريكا بحسب ما قال قائد القوات الأمريكية أمس، “معنى ذلك إننا زدنا قوة وعزم ورقم صعب في المعادلة والذين لم يحققوا شيء خلال ثلاث سنوات وهم في زخم وأوج قوتهم لن يحققوا شيء بعد اليوم بل سيتساقطون”. و دعا الصماد أبناء المؤسسة العسكرية من ساء بهم الحال وسقطوا في أحضان التحالف إلى العودة إلى وطنهم ووحداتهم العسكرية والتكفير عن خطأهم بالتراجع.. وقال “هم عارفين أنهم يعملون أدوات للمحتل مهما حاولوا أن يكابروا أو أن لديهم مشروع للدفاع عن الشرعية، هم يعرفون أنهم يخدموا المحتل الإماراتي وليس لديهم أي قيادة عسكرية يمنية، بل الإمارات والسعودية من يدير المعركة هم فقط عبارة عن منفذين”. و أضاف، “ضباطنا يفخر كل واحد منهم بقيادة هذا اللواء وهذه الكتيبة وهذه السرية وهذا يقود محور والقيادة يمنية من عمق المؤسسة العسكرية، لكن شرف كبير لنا أن قرارنا يمني ونحن أصحاب القرار، نحن رجال سلم ورجال حرب إن يريدوا السلام نحن أهل السلام وقرارنا بأيدنا ومستعدين نوقف خلال 12 ساعة إذا هم سيتوقفون”، وما دام قائد القوات المركزية الأمريكية يقول لهم بعد ثلاث سنوات، معنى ذلك أن الحرب ما تزال طويلة ونحن مستعدين لها بشحذ الهمم وفي نفس الوقت لسنا عشاق مشاكل”. وأوضح، “نحن نقول لهم تريدون سلام تعالوا إلى السلام، السلام المشرف، سلام الشجعان، نحن متضررين من الحرب وأنتم متضررين أيضا منها تعالوا نتوقف، لكن إذا رفضوا يا رجال أيش نعمل نستسلم، نجعلهم يدسونا ويدوسوا كرامتنا وينتهكوا أعراضنا”. و تابع، “لسنا مغامرين نحن أوفى الناس حرص على الوطن وسلامة مقدراته ووفي نفس الوقت كرامتنا لا تشترى بالمال وعزتنا وإبائنا لا يمكن التفريط بها أو المساومة فيها وهذا ما يبعث على الفخر أن نرى التنافس بين الوحدات العسكرية والتدافع إلى معسكرات التجميع والتأهيل للالتحاق بهذه الدورات من كافة مناطق البلاد”.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *