مجلس الأمن يلغي جلسته بخصوص سوريا بعد اعتراض روسيا والصين

مجلس الأمن الدولي قد ألغى جلسة حول حقوق الإنسان في سورية لعدم ميثاقيتها وذلك بعد تصويت إجرائي طلبه نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة. و عارضت كل من روسيا والصين وكازاخستان وبوليفيا عقد الجلسة في حين امتنع ساحل العاج وغينيا الاستوائية وأثيوبيا عن التصويت ما أدى إلى إلغاء عقد الجلسة. و قال نائب المندوب الروسي قبيل الجلسة التي تم الغاؤها “نحن نعارض عقد اجتماع اليوم وأخطرنا الأعضاء بهذا يوم الجمعة الماضي لأننا لا نرى مبرراً لعقده بما أن مسألة حقوق الإنسان ليست من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن حيث هناك في جنيف مجلس لحقوق الإنسان”. و لفت نائب المندوب الروسي إلى أن وجود مفوض الأمم المتحدة لحقوق الانسان في نيويورك ليس سبباً مقنعاً لتبرير تقديم إحاطة حول حقوق الإنسان أمام المجلس مبيناً في الوقت ذاته أن اجتماع اليوم لم يكن مخططاً له ولم تتم الموافقة عليه على جدول أعمال المجلس لهذا الشهر. و أشار نائب المندوب الروسي إلى أن الحديث عن حقوق الإنسان في سورية لا يتطرق إلى الإرهابيين الذي يحصلون على الدعم العلني ويرهبون المواطنين السوريين لسنوات كثيرة بل يبدو أن هناك إشارة إلى الحكومة السورية وهو ما يؤكد مخاوفنا بشأن الطابع المسيس لهذه المبادرة التي لا علاقة لها إطلاقاً بالسوريين. بدوره أشار نائب المندوب الصيني لدى الأمم المتحدة إلى أن الدور الرئيسي لمجلس الأمن هو صون السلم والأمن الدوليين وليس النظر في قضايا حقوق الإنسان وبالتالي فإن مناقشة قضايا حقوق الإنسان تقوض مهام أجهزة أخرى في الأمم المتحدة ولن تساعد في التوصل إلى حل في هذه الأزمة لذلك فإن الصين تعارض نظر المجلس بشكل محدد لحالة حقوق الانسان في سورية.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *