بالصور:وقفة جماهيرية في حلب تنديداً بالعدوان التركي علی عفرین السوریة

نفذ الآلاف من أبناء مدينة حلب اليوم وقفة جماهيرية في ساحة سعد الله الجابري تنديدا بالعدوان التركي على الأراضي السورية الذي تسبب بتهجير آلاف العائلات من بلداتهم وقراهم ومدنهم. و رفع المشاركون في الوقفة الأعلام الوطنية واللافتات المنددة بالعدوان التركي والصمت الدولي حيال معاناة السوريين من أبناء مدينة عفرين وقراها الذين هجروا جراء العدوان التركي المتواصل منذ أكثر من شهرين حتى الآن لدعم المجموعات الإرهابية المرتبطة بتركيا . و ردد المشاركون في الوقفة الهتافات المؤكدة على أن سورية ستظل موحدة أرضاً وشعبا وجيشاً وكل معتد سيكون مصيره الخسران والخذلان والاندحار مطالبين العدو التركي بالخروج من الأرض السورية على الفور . و لفت الشيخ محمد رامي العبيد مدير أوقاف حلب إلى أن الوقفة هي رسالة واضحة من أبناء حلب مفادها “إن الشعب السوري واحد والأرض السورية واحدة والعدوان التركي الغاشم على جزء من ارضنا مرفوض بالمطلق” وكما تحررت حلب ودير الزور وغيرها ستتحرر عفرين وتتطهر من الغزاة الأتراك وداعميهم والعصابات الارهابية المرتبطة بهم . و نوه جورج بخاش المشارك في الوقفة بأن ما يقوم به السفاح رجب أردوغان والتنظيمات الإرهابية المرتبطة به جريمة ضد الإنسانية ولا نرى حتى الآن أي تحرك دولي فاعل ضد هذا العدوان الغاشم وهو ما يثير الاستغراب ويطرح أكثر من سؤال عن ازدواجية المعايير التي تتعامل بها الدول الاستعمارية الكبرى كالولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا التي تتشدق بحقوق الإنسان وفي الوقت ذاته تسكت عن مثل هذه الجرائم. و أشارت وائلة زيادة إلى أن هذا العدوان سيكون مصيره مثل أي عدوان استهدف أرض سورية وشعبها ولن يلقى إلا الفشل والاندحار ومصير أي إرهابي يعتدي على سورية أرضا وشعبا هو السحق تحت أقدام الجيش العربي السوري أو الخروج من أرضنا الطاهرة. و لفت محمود أسود إلى أن الشعب السوري كله في خندق واحد مع الجيش العربي السوري ضد كل معتد مضيفا.. إن العدوان التركي المدعوم أمريكيا وصهيونياً ما هو إلا استكمال للحرب الإرهابية على وطننا وشعبنا ونحن على ثقة بأن النصر هو حليفنا لأننا أصحاب حق وقضية عادلة وستعود كل أرض الوطن خالية من الإرهاب في القريب العاجل بفضل صمود أبناء شعبنا جميعاً وتلاحمهم مع أبطال الجيش خلف القيادة الحكيمة والشجاعة للسيد الرئيس بشار الأسد.

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *