قال سليم حديفة قيادي في “المعارضة السورية” إن “إسرائيل” يمكنها أن تساعد المعارضة أكثر، مشيراً أنها: “حسنت معاملتها للجرحى من صورتها، لكنها محدودة لأن الإعلام العربي لا يتحدث عنها”.
وخلال مشاركته في منتدى وسائل الإعلام الأوراسية، الذي انعقد منذ أيام في أستانا، عاصمة كازاخستان، بمشاركة 600 شخص من 60 بلدا، وحضره جلعاد شير (المستشار السابق لرئيس وزراء العدو الإسرائيلي الاسبق إيهود باراك وأحد مؤسسي منظمة “بلو وايت فيوتشر” غير الحكومية المدافعة عن “الطابع اليهودي والديمقراطي لإسرائيل”)، قال سليم حديفة، الممثل السياسي لـ “الجيش الحر” : “الأسد يخدع الجميع، بما في ذلك الروس، وهو الذي يعطيهم الأوامر، ويجب أن تشعر “إسرائيل” بقلق بالغ لأن تقييمنا هو أنه بمجرد أن يحظر الأسد ويشعر بالأسى، فانه سيتعاون مع داعش لمهاجمة “إسرائيل”، وهذا سيكون جهده الاخير، في محاولة لجر “إسرائيل” الى هذه الحرب، كتدبير يائس “.
وفي رأي حديفة، فإن محادثات كازاخستان لن تنجح، لأنها لعبة “ثابتة” تهدف فقط إلى إعطاء الأسد والروس الوقت لمواصلة القتال وتحقيق الإنجازات على الأرض.
وأشار حديفة إلى أن “إسرائيل” تجري أنشطة استخباراتية واسعة النطاق في سوريا، خاصة لمرحلة ما بعد داعش، لكنها لا تنقل المعلومات إلى المعارضة. “نحن لا نطلب مساعدة ميدانية من إسرائيل، ولدينا أشخاص على الأرض، ونحن نعرف جيدا ما يفعله داعش، ونحن نريد السلام مع إسرائيل، واليوم، وداخل المعارضة في سوريا، فإن معظم الناس يدركون أن العدو هو إيران وليس إسرائيل، لذلك هناك فرصة جيدة أن يكون هناك سلام في المستقبل،. إسرائيل بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد ومساعدة المسلحين، فالناس هنا يشعرون بخيبة أمل (مع “إسرائيل”)، وهناك أيضا عدد قليل من الذين يشكون أنها تساعد الأسد نوعاً ما، لأنهم يرون أن الحدود السورية في الجولان هادئة.”

 

تعليق واحد

الرد على التعليق