رغم الهدنة المعلنة بين الدوله السوریة و المعارضة المسلحة برعاية دولية منذ ثلاثة أشهر تقريباً، جددت جبهة النصرة هجومها على مواقع لقوات السوری فی غرب حلب بعد أيام قليلة فقط من قصف شنته على مواقع له داخل حي جمعية الزهراء غرب المدينة. جبهة النصرة ممثلة بـ “هيئة تحرير الشام” فرع تنظیم القاعدة فی سوریا، قالت في بيان عبر وكالة إباء الإخبارية المقربة منها، إن “عناصر من قوات النخبة التابعين لها، نفذوا عملية نوعية على نقطة الميتم القريبة من المخابرات الجوية و التابعة لقوات الجیش السوری غرب حلب. مراقبون بدورهم وصفوا ما نفذته النصرة اليوم بـ (محاولة لخرق الهدنة) التي مازالت صامدة نسبياً حتى الآن، محملين إياها مسؤولية أي قصف سيلحق بأية منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة التي ما زالت تعلن بانها ملتزمة بالهدنة وأنها لن تخرقها ما دام الجیش و الدفاع الوطنی السوری ملتزمين بها، و هو الامر بعينه الذي أغضب جبهة النصرة بل و دفعها لمهاجمة القوات السوری(عمداً)، في محاولة منها لإعادة إشعال الوضع من جديد، بالتزامن مع أكثر من جبهة داخلية افتتحتها النصرة بفعل مهاجمتها للفصائل الاخری في إدلب و ريفها و التي كان آخرها أحرار الشام الارهابیه. يذكر ان جبهة النصرة نفذت بتاريخ السادس من شهر تموز/يوليو الجاري، عملية عسكرية ضد قوات الجیش العربی السوري في أراض الملاح بريف مدينة حلب و قد أكد قيادي في ال فصائل معارضة السوری آنذاك أن الجبهة النصرة هدفها إفشال أي قرار ينتج عن محادثات أستانة بما يتعلق بالهدنة و غيرها .

الرد على التعليق